لمحة


أخيرا و كما كان منتظر استجاب فخامته إلى النداءات و التوسلات و المطالب الملحة الصادرة عن الهيئات و المنظمات و الجمعيات و الوداديات المشهورة منها و النكرة. و هو في ذلك يعلم أيقن العلم و هم كذلك يعلمون أخزء العلم أن ما في نداءاتهم و توسلاتهم من رياء و مكر وانتهازية و نفاق ما يخجل منه أهل العراق و ما يعجز عن وصفه الحجاج بن يوسف.

بقي أن ننتظر هل سيستجيب سيادته أيضا إلي النداءات الصامتة و الخاشعة لشعبه الذي بقي ينظر إلي المشهد المبهم حائرا محتارا و لسان حاله يقول : العين بصيرة و اليد قصيرة.

هذا ما لم تقله وسائل الإعلام لا المكتوبة و لا المرئية و لا السمعية و لا حتى المغضوب عليها و لا التي لا حول و لا قوة لها. و لسائل أن يسأل هل من منفرج في الأفق؟؟؟

2 commentaires:

mariouma a dit…

viens dire une connerie chez moi et jouer :)
on t'attend
http://tinyurl.com/3nwkde

Anonyme a dit…

...العين بصيرة و اليد قصيرة