الصلاة في الطريق العام


باش نكونو صارحين بناة بعضنا وما يستهبل حد الآخر نقولوها بكل وضوح

الصلاة في الطريق العام لا هو من باب التقوة و لا هو من باب الورع

و لا هو من باب قلّة بيوت الله و لا هو من باب الحاجة الأكيدة

على خاطرمن المنطلق هذا يولي الواحد ينجّم يهبّط سروالو و يقضي حاجتو الطبيعية في الطريق العام بحجّة وأنّو الظروف إظطرتو لذالك، و لو انو المقارنة ما هياشي في محلّها ولكن بما أنو الحديث يخص الحاجيات كل واحد ويلي ينجّم يبرّر حاجياتو..

الرسمي و الصحيح هو انو الصلاة في الطريق العام يدخل في نطاق الإستفزاز و شريان الشبوك و إستعراض العظلات بصفة خاصة و واضحة.

و لذا وجب على السلطات المعنيّة توخّي الصرامة و الحزم (أي نعم بكلّ حزم) في مواجهة المظاهر الإستفزازيّة من النوع هذا و ما تستكفاش بإصدار إنذارات أو بيانات مرخيّة يفهم منها و أنها ترخيص باش نزيدو على قدّام.

0 commentaires: